داخل خيمة قماشية مهترئة في أحد مخيمات النزوح غير المدعومة وسط مدينة غزة، يعيش الفلسطيني باسم العجلة يوميات ثقيلة بقلب مفتوح وشريان أورطي بلاستيكي يرافقه.
لا تزال آلاف العائلات السورية بعد عام على سقوط الأسد، عالقة بين خيارين؛ إما خيمة متهالكة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وإما بيت مدمر ومناطق معدومة الخدمات.