في ليلة 21 أغسطس 2013، تحولت الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى مسرح لمأساة ما زالت تفاصيلها عالقة في ذاكرة السوريين إثر هجوم شنّه نظام الأسد بأسلحة كيميائية
أراد السوريون أن يخرجوا جميعاً من الحفرة إلى الضوء، لكنّ إرث الماضي تركةٌ بالغةُ الثقل، إن لم يفكّكها السوريون جميعاً، فستصبح سورية كلّها حفرةً بلا قاع.
أعلنت وزارة الداخلية السورية مساء الأربعاء عن تسلمها الضابط في جيش نظام الأسد اللواء عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17، وقائد القوات البرية في دير الزور.
المشكلة التي يتركها تاريخ من العنف لا تتعلّق بكثرة الضحايا وحدها. إنها تتعلّق أيضاً بقدرة السوريين على الاعتراف بتجارب لا تبدأ من النقطة نفسها حيث بدأت تجاربهم.
أوقفت إدارة مكافحة الإرهاب السورية، المقدم السابق في الأمن الجنائي ونائب رئيس فرع الأمن السياسي في الرقة خلال نظام الأسد، مصعب أبو ركبة، في جنوبي سورية.