كان الظنّ أنّ الحرب على إيران ستدفعها إلى إعادة حساباتها في علاقاتها مع جوارها، لكنّ زيارة إسماعيل قاآني إلى بغداد تؤكّد أنّها ماضيةٌ في استعدائه لا طمأنته.
لا يبدو أن اجتماع يوم غد الأربعاء، بشأن إعلان اتفاق تحالف "قوى الإطار التنسيقي" (تحالف الأحزاب الشيعية)، على اسم المرشح لمنصب رئيس الحكومة، قد يصل إلى نتائج.
يتجاوز ما هو مطلوب من العراق اليوم مجرّد "إعادة التموضع"؛ المطلوب أفعال تطمئن الجوار العربي قبل واشنطن، وتثبت أنّ "العراق الرسمي" اختار "العراق الوطن".
دخل العراق مرحلة سياسية أكثر تعقيداً عقب انتخاب رئيس الجمهورية، إذ تحول الاستحقاق الدستوري المنجز إلى نقطة انطلاق لأزمة جديدة تتمحور حول منصب رئيس الوزراء.
يستمر "القادة التاريخيون" في التصرّف بمقدّرات العراقيين متجاهلين ما سبّبوه من مآس وما ارتكبوه من أخطاء لا سبيل لمعالجتها غير الكي الذي لم يعد في أيدينا.