نيتشه

التحديثات الحية
في امتداح الفرح
خلدون النبواني
خلدون النبواني
خلدون النبواني
أكاديمي سوري فرنسي متخصص في الفلسفة والفكر المعاصر.
التحديثات الحية
إنهم يكرهون النساء
AD06A645-8A0A-4B42-9292-5FC44B5D51C6
AD06A645-8A0A-4B42-9292-5FC44B5D51C6
بسمة النسور

كاتبة أردنية، تحمل الليسانس في الحقوق، صدر لها ست مجموعات قصصية، وكتبت نصين مسرحيين. تكتب في الصحافة العربية منذ 1990، وتشغل موقع رئيسة تحرير مجلة "تايكي" المتخصصة بالإبداع النسوي.

التحديثات الحية
المعرفة وإرادة القوّة
عبد الرزاق بلعقروز
عبد الرزاق بلعقروز
عبد الرزاق بلعقروز
عبد الرزاق بلعقروز، باحث وأكاديمي من الجزائر، يعمل حاليا أستاذاً بقسم الفلسفة جامعة سطيف2 (الجزائر)، حائز على جائزة الشَّيخ زايد للكتاب فرع المؤلف الشاب دورة 2019، وجائزة الكتاب العربي دورة 2024.
نجوى بركات
نجوى بركات
نجوى بركات
كاتبة وروائية لبنانية ومؤسسة محترف "كيف تكتب رواية"
التحديثات الحية
نيويورك
أمل فارس
أمل فارس
كاتبة ومترجِمة سورية مُقيمة في نيويورك

ما الذي يدفع إنساناً لأن يواصل الكتابة وهو يرى جسده ينهار وواقعه يضيق؟ ما الذي يجعل الحبر يغلب الألم، ويجعل من الكلمات فعل نجاةٍ لا ترفاً؟

إذا لم يقتنع المتآمرون على الشعب، بعد هدر الوقت والقدرات في ظل هذه المحرقة المأفونة، أن الحرب مغامرة خاسرة فعليهم إدراك أن إعادة بناء الوطن لن تكون صفقة رابحة.

التحديثات الحية
جعفر العلوني
جعفر العلوني
شاعر وصحافي سوري مقيم في إسبانيا. مراسل موقع وصحيفة "العربي الجديد" في إسبانيا.

حين يُقنعنا المتنبي أو نيتشه أو المعري، فهم لا يفعلون ذلك بالبيانات والخوارزميات، بل بأسلوبهم الإبداعي الشعري أو المجازي. إبداعهم يحوّلنا إلى قرّاء مبدعين.

الرواة الذين يستخدمون ضمير "نحن"، هم المخلوقات الأنثوية المدعوة "إمبوزا"، اللواتي شكّلن في الميثولوجيا الإغريقية القديمة، موكب الإلهة الجهنمية؛ "هيكات".

التحديثات الحية

أسامة إسبر

أسامة
أسامة إسبر
شاعر ومترجم سوري مقيم في الولايات المتحدة

يُظهِر العدوان على غزّة أنّ ما يجري على المستوى العالمي هو إعادة إنتاجٍ للدولة البوليسية، من خلال الشركات التكنولوجية التي تعمل على تزييف اللغة.

باتت ظاهرة إحراق نسخ من المصحف في السويد والدنمارك تثير امتعاض قطاعات واسعة من الناس في البلدين؛ سيما أن من يقوم بها باسم حرية التعبير، لا يمتلكون أي إسهامات فكرية، أو مؤهلات معرفية، ربما كانت تخفّف من ردّات الفعل بعض الشيء.