ياسر عرفات

EE503FC4-A9AE-4A40-BF7D-F411F13745A8
EE503FC4-A9AE-4A40-BF7D-F411F13745A8
ناجي الخطيب

باحث وأكاديمي فلسطيني يعيش في فرنسا وإيطاليا. كتبَ عشرات المقالات الصحافية والبحوث وآخر كتابين صدرا له هما: "التعددية ‏الفكرية والمنهجية: المنقذ من الضلال"، 2016 و"الجندر أو النوع الاجتماعي المعولم"، 2015.‏

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للمرة الأولى أن إسرائيل خططت لقصف مقر اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة الراحل ياسر عرفات نهاية عام 1988.

لم يكن الشهيد يحيى السنوار غبياً أو ساذجاً، فقد كان يعرف أن "طوفان الأقصى" رهانٌ كبير قد ينقلب على الفلسطينيين، لكنّه أيضاً قد يغيّر قواعد اللعبة.

انتصار فلسطين لم يأت إلّا مقابل دم غزير ودمعٍ سخيٍّ، وأولاً وأخيراً مقابل إصرارٍ على النضال والإيمان بأحقية القضية.

حتى من لم يكن يؤمن بياسر عرفات في حياته، يستحضر اليوم "خيمته" التي، رغم كل ما اعتراها، لم تنكسر تحت القصف، ولا أمام التهديد، ولم تساوم على جوهر القضية.

يجب أن يكون الرد على منع تأشيرات الرئيس محمود عباس ووفده إلى الأمم المتحدة باعتماد مسار سياسي جديد مبني على الرهان على الشعب الفلسطيني والقوى والشعوب الحية.

ليس تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخيراً عن "إسرائيل الكبرى" مجرّد زلّة لسان، إنه يكشف جوهر المشروع الصهيوني، والأيديولوجيا التي يعتنقها.

بعد "7 أكتوبر" (2023)، استغلّت الحكومة الإسرائيلية الوضع لشنّ حرب شاملة على غزّة، وصعّدت جهودها لتهميش السلطة الفلسطينية.

منذ سبع وسبعين سنة نعيش الخوف من القبض علينا متلبّسين بجريمة سرقة بلد وإبادة أهله، ثم جاءنا بنيامين نتنياهو ليحوّل جرائمنا إلى بطولة، وسرقتنا إلى حق.