باحث وأكاديمي فلسطيني يعيش في فرنسا وإيطاليا. كتبَ عشرات المقالات الصحافية والبحوث وآخر كتابين صدرا له هما: "التعددية الفكرية والمنهجية: المنقذ من الضلال"، 2016 و"الجندر أو النوع الاجتماعي المعولم"، 2015.
حتى من لم يكن يؤمن بياسر عرفات في حياته، يستحضر اليوم "خيمته" التي، رغم كل ما اعتراها، لم تنكسر تحت القصف، ولا أمام التهديد، ولم تساوم على جوهر القضية.
يجب أن يكون الرد على منع تأشيرات الرئيس محمود عباس ووفده إلى الأمم المتحدة باعتماد مسار سياسي جديد مبني على الرهان على الشعب الفلسطيني والقوى والشعوب الحية.
ليس تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أخيراً عن "إسرائيل الكبرى" مجرّد زلّة لسان، إنه يكشف جوهر المشروع الصهيوني، والأيديولوجيا التي يعتنقها.