ترامب ونوبل للسلام والحروب الـ8 المزعومة: صناعة الهيمنة بالترهيب

09 فبراير 2026
+ الخط -

لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حنق على العالم جراء عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، عبّر عنه بوضوح في رسالته إلى رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، والتي قال فيها: "بما أنني لم أحصل عليها (الجائزة) فإنني أشعر بأنني لست ملتزماً بالعمل فقط من أجل السلام". حذّر ترامب يومها من أن العالم لن يكون في أمان ما لم يحصل بشكل كامل ونهائي على جزيرة غرينلاند الدنماركية. لم يترك ترامب وسيلة للتعبير عن غضبه من عدم نيل الجائزة أو سبيلاً أو باباً إلا طرقه، كما أضاف اسمه إلى "معهد السلام الأميركي" في العاصمة واشنطن، وكتب عشرات المنشورات التي تدعو لحصوله على الجائزة مستنكراً حصول الرئيس الأسبق باراك أوباما عليها. ولم يستضف ترامب زعيماً أو يعقد فعالية داخلية أو مؤتمراً إلا اشتكى من "الظلم" الواقع عليه، قبل أن يستكمل في صيغة المترفع بأنه "لا بأس، المهم أن أنقذ الأرواح". وفي المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، الذي عُقد بين 19 يناير الماضي و23 منه، كرّر دونالد ترامب سرديته القائلة إنه أنهى ثماني حروب، وربما أكثر، وأنه "يستحق جائزة نوبل عن كل واحدة منها".

قد يعجبك أيضاً